٥١ - حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، نا عَوْفٌ، عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ، قَالَ:
"لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ" (٤٢).
٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ:
"إِنَّ أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ الرَّأْيُ الْحَسَنُ".
٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ:
إِنَّ قَبْلَنَا قَوْمًا نَعُدُّهُمْ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاحِ إِنْ قُلْنَا: نَحْنُ مُؤْمِنُونَ عَابُوا ذَلِكَ عَلَيْنَا، قَالَ: فَقَالَ عَطَاءٌ: "نَحْنُ الْمُسْلِمُونَ الْمُؤْمِنُونِ، وَكَذَلِكَ أَدْرَكْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُونَ" (٤٣).
٥٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ:
"الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ: قَلْبٌ مُصْفَحٌ (٤٤) فَذَلِكَ قَلْبُ الْمُنَافِقِ، وَقَلْبٌ أَغْلَقُ (٤٥) فَذَاكَ قَلْبُ الْكَافِرِ، وَقَلْبٌ أَجْرَدُ كَأَنَّ فِيهِ سِرَاجٌ يَزْهَرُ، فَذَلِكَ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ، وَقَلْبٌ فِيهِ نِفَاقٌ وَإِيمَانٌ، فَمِثْلُهُ مِثْلُ قَرْحَةٍ يَمُدُّهَا قَيْحٌ وَدَمٌ، وَمِثْلُهُ مِثْلُ شَجَرَةٍ يَسْقِيهَا مَاءٌ خَبِيثٌ وَطَيِّبٌ، فَأَيُّمَا غَلَبَ عَلَيْهَا غَلَبَ" (٤٦).
(٤٢) إسناد صحيح، وهو مقطوع، وقد مضى مرفوعًا من حديث أنس رقم (٧).
(٤٣) إسناده ضعيف، يوسف بن ميمون وهو الكوفي الصباغ، قال الحافظ: "ضعيف".
(٤٤) أي اجتمع فيه النفاق والإيمان، المصفح الذي له وجهان، يلقي أهل الكفر بوجه، وأهل الإيمان بوجه، وصفح كل شيء وجهه وناحيته.
(٤٥) أي عليه غشاء عن قبول الحق وسماعه.
(٤٦) حديث موقوف صحيح، وقد خالفه ليث وهو ابن أبي سليم فقال: عن عمرو بن مرة عن =