إلا بتزكية النفس بالطاعة لله والعبودية له وإيثار الآجل على العاجل. قال تعالى ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (14) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (15) بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (16) وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (17) إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى (18) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (19)﴾ " الأعلى" ... ومن تلك القواعد أن الذي يستحق وراثة الأرض هم عباد الله الصالحون ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ " الأنبياء: 105 "
4) العدل والقسط: وهذا من مواطن الاتفاق، فجميع الأنبياء _ عليهم الصلاة والسلام _ حملوا ميزان العدل والقسط قال تعالى ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ﴾ " الحديد: 25 "
5) محاربة الفساد والانحراف: وهذا ما اتفقت عليه الرسالات، سواء كان الفساد عقدياً أو خلقياً، أو انحرافاً عن الفطرة، أو عدواناً على البشر، أو تطفيفاً في الكيل والميزان، أو غير ذلك.
6) الدعوة إلى مكارم الأخلاق: فالكتب كلها دعت إلى مكارم الأخلاق، كالعفو عن المسئ، وكالصبر على الأذى وكالقول الحسن وبر الوالدين،