3) اشتمالها على المتناقضات والاختلافات وقداحصى الشيخ رحمة الله الهندي _ في آخر كتابه إظهار الحق أكثر من مائة اختلاف بين هذه الأناجيل.
4) انقطاع السند في نسبتها لكتابها.
5) اشتمالها على تنقص الرب _ جل وعلا _ وعلى نسبة القبائح للأنبياء _ عليهم السلام _
6) اشتمالها على العقائد الباطلة المخالفة للنقل والعقل.
7) تعارضها مع الحقائق العلمية، كما أثبت ذلك عدد من العلماء منهم موريس بوكاي.
8) زد على ذلك أن تلك الأناجيل _وبغض النظر عن كونها محرفة _ تخلو من أي تصور محدد لنظام سياسي أو اجتماعي، أو اتقصادي، او علمي.
- هل يسوغ لأحد اتباع التوراة أو الإنجيل بعد نزول القرآن؟
لا يسوغ لأحد ذلك، للاعتبارات السابقة، لأنها _ وعلى فرض صحتها _ كانت خاصة لأمة معينة، ولفترة محددة ولأنها نسخت بالقرآن الكريم
الإيمان بالكتب · الصفحة ١٥