تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «قَوْمٌ يَنْظُرُونَ فِي النُّجُومِ وَيَكْتُبُونَ أَبَاجَادَ أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ» (1)

وعَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: قَالَ لِيَ ابْنُ عَبَّاسٍ: احْفَظْ عَنِّي ثَلَاثًا: إِيَّاكَ وَالنَّظَرَ فِي النُّجُومِ فَإِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الْكِهَانَةِ، وَإِيَّاكَ وَالْقَدَرَ فَإِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الزَّنْدَقَةِ، وَإِيَّاكَ وَشَتَمَ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - فَيُكِبَّكَ اللَّهُ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِكَ" (2)

وعَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ أَوْصِنِي , قَالَ: إِيَّاكَ وَالنُّجُومَ , فَإِنَّهَا تَدْعُو إِلَى الْكِهَانَةِ , وَلَا تَسُبَّنَّ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ نَبِيِّكَ - صلى الله عليه وسلم - وَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تُؤَخِّرْهَا" (3)

وقد جاءت أحاديث عديدة تنهى عن الطيرة، فعَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَامِرٍ الْقُرَشِيِّ، قَالَ: ذُكِرَتِ الطِّيَرَةُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -،فَقَالَ:" أَحْسَنُهَا الْفَأْلُ، وَلَا تَرُدُّ مُسْلِمًا، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ ذَلِكَ مَا يَكْرَهُ، فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ لَا يَأْتِي بِالْحَسَنَاتِ إِلَّا أَنْتَ، وَلَا يَدْفَعُ السَّيِّئَاتِ إِلَّا أَنْتَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ " (4)

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «الطِّيَرَةُ شِرْكٌ، الطِّيَرَةُ شِرْكٌ، ثَلَاثًا، وَمَا مِنَّا إِلَّا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ» (5)

وعَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: خَرَجَ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ عَلَى جَيْشٍ مِنْ جُيُوشِ الْمُسْلِمِينَ، فَإِذَا ظَبْيٌ قَدْ سَنَحَتْ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ لَهُ: ارْجِعْ أَيُّهَا الْأَمِيرُ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: «مَنْ أَيِّ شَيْءٍ تَطَيَّرْتَ؟ أَمِنْ قُرُونِهَا حِينَ أَقْبَلَتْ؟ أَمْ مِنْ أَذْنَابِهَا حِينَ أَدْبَرَتْ؟،امْضِ، فَإِنَّ الطِّيَرَةَ شِرْكٌ» (6)

(1) - الجامع لابن وهب ت مصطفى أبو الخير (ص:769) (690) صحيح

(2) - شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (4/ 700) (1134) والشريعة للآجري (5/ 2506) (2001) صحيح موقوف

(3) - الشريعة للآجري (5/ 2506) (2001) صحيح موقوف

(4) - السنة لأبي بكر بن الخلال (4/ 155) (1405) ومصنف ابن أبي شيبة -طبعة الدار السلفية الهندية (9/ 39) (26920) حسن ن وهناك حول صحبة عروة

(5) - سنن أبي داود (4/ 17) (3910) والسنة لأبي بكر بن الخلال (4/ 154) (1404) صحيح

(6) - السنة لأبي بكر بن الخلال (4/ 155) (1406) فيه انقطاع

الإيمان بالجن بين الحقيقة والتهويل · الصفحة ٤٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإيمان بالجن بين الحقيقة والتهويلص ٤٦٢