ـ الإحساس بضآلة شهوات الدنيا في حد ذاتها 145
ـ شهوات الدنيا لها مرحلتان هما: 145
ـ أولا: مرحلة ما قبل الوصول إلى شهوات الدنيا (مرحلة التزيين ـ مرحلة الإغراء ـ مرحلة الأماني) ـ شهوة الإغراء والأماني: 145
ـ ثانيا: مرحلة الحصول على شهوات الدنيا (مرحلة الإفاقة لكن مع التجاهل!): 147
ـ شهوات الدنيا ثلاثة أنواع (مثلث السعادة): 147
ـ أولا: الإحساس بضآلة شهوة المال في حد ذاتها 148
ـ ثانيا: الإحساس بضآلة شهوة النساء والطعام والشراب في حد ذاتها 151
ـ ثالثا: الإحساس بضآلة شهوة المظاهر في حد ذاتها 153
ـ الفصل الخامس: أثر اليقين الحقيقي بالآخرة 154
ـ أولا: أثر اليقين الحقيقي بالآخرة على المشاعر 154
1 ـ خوف المهابة من الموت 154
2 ـ خوف المهابة من هول الآخرة 155
ـ الأدلة على أن غياب الخوف من الآخرة نفاق أكبر: 156
3 ـ الاستعداد النفسي والتأهب والتطلع إلى الآخرة 157
ـ الناس صنفين هما: 157
4 ـ الشعور بالغربة (عدم الرضا والاطمئنان بالدنيا) 158
ـ الفرق بين الغربة التي هي شعور من المشاعر والغربة التي هي عمل من الأعمال: 159
ـ الأدلة على أن غياب الشعور بالغربة (الرضا والاطمئنان بالدنيا) نفاق أكبر: 159
ـ الحالة النفسية للشعور بالغربة: 160
5 ـ خوف المهابة والشوق وحب الجنة 161
ـ الحالة النفسية للحب والشوق والرغبة: 161
6 ـ خوف المهابة وخوف العقاب وكراهية النار 161
7 ـ خوف المهابة من خطورة أن الدنيا دار اختبار 161
ـ ثانيا: أثر اليقين الحقيقي بالآخرة على العمل 162
ـ اليقين الحقيقي بالله والآخرة يؤدي إلى حل مشاكل المجتمع: 164
ـ الفصل السادس: اليقين الحقيقي بالملائكة والقرآن والرسل وأثره 165
ـ أولا: اليقين الحقيقي بوجود الملائكة 165
ـ أثر اليقين الحقيقي بالملائكة: 167