س : أين يصليهما ؟
ج : الأفضل أن يصليهما عند مقام إبراهيم ، بأن يجعل المقام بينه وبين الكعبة ولو صلاهما حيث ما تيسر له في المسجد جاز .
س : هل يسن في هاتين الركعتين قراءة بعض السور ؟
ج : روى(1) ( 1 ) مسلم عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ فيهما سورة الكافرون ، وسورة الإخلاص .
المبحث الثامن
السعي بين الصفا والمروة
س : بينوا كيفية السعي بين الصفا والمروة ؟
ج : إذا أراد الحاج أو المعتمر أن يسعى بينهما فأنه بعد فراغه من ركعتي الطواف ، يستقبل الحجر الأسود ويستلمه، ثم يخرج الى الصفا فيصعد عليها قليلا" وهو يقرأ : (( إن الصفا والمروة من شعائر الله ))(2) (1 ) الآية ويستقبل البيت ويكبرّ ويهلل ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ، ويدعو لله تعالى لحاجته ، ويسن أن يقول ثلاث مرات : ـ
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير صدق الله وعده ، ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده(3) ( 2 ) .
ثم ينزل نهو المروة ويمشي على هيئته ، فإذا بلغ الى العمود الأخضر ، سعى [ ركض ] الى العمود الأخضر الثاني قائلا" : ـ
رب اغفر وارحم وأنت الأعز الأكرم وتتجاوز عمّا تعلم(4) ( 3 ) .
فإذا جاوز العمود الثاني مشى على هنيئته [ ـ راحته ـ ] حتى يأتي المروة فيصعد عليها ويفعل كما فعل على الصفا ، وهذا شوط واحد ، فيسعى سبعة أشواط ، يبتدئ من الصفا ، ويختم على المروة ، ولا يزال يذكر الله في سعيه ، وكلما أتى الى العمودين الأخضرين سعى بينهما ، ذهابا" وإيابا ، والمرأة لا تسعى بينهما وتمشي على هيئتها في السعي كله .
المبحث التاسع
الرواح الى منى ثم منها الى عرفات
(1) رواه مسلم في قصة حجة الوداع .
(2) سورة البقرة الآية 158 ] .
(3) رواه مسلم في قصة حجة الوداع .
(4) رواه الطبراني مرفوعا عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ( كما في جمع الفوائد ) .