ج : يتمها قاعدا" يركع ويسجد ، فأن لم يستطيع الركوع والسجود يتمها بالإيماء ، وأن لم يستطيع القعود يتمها مستلقيا بالإيماء .
س : وأن صلى قاعدا" يركع ويسجد لمرض ، ثم صحّ في أثناء صلاته ، هل يستأنف الصلاة ؟
ج : لا يستأنف الصلاة بل يبنى على صلاته قائما" .
س : فأن صلى بعض صلاته بالإيماء ، ثم قدر على الركوع والسجود ، هل يبنى على ما صلى ؟
ج : لا يبنى على ما صلى بل يستأنف الصلاة .
س : ما حكم قضاء الصلوات التي فاتته بالإغماء ؟
ج : من أغمى عليه خمس صلوات فما دونها قضاها إذا صح ، وان فاتته بالإغماء أكثر من ذلك لم يقض .
المبحث الثالث والعشرون
صلاة المسافر
[ س : متى يكون المرء مسافرا" ؟ ]
[ ج : يكون المرء مسافرا" إذا قصد مسافة القصر ، وفارق دور المصر ( المدينة ) وهو المراد ، وبه تتغير الأحكام].
س : هل للمسافر أحكام في الشريعة الغراء ؟
ج : نعم ، للمسافر أحكام بيّنت في أبوابها في كتب الفقه .
س : بينوا منها ما يتعلق بالصلاة ؟
ج : إذا أراد أن يسافر مسيرة ثلاثة أيام بسير الإبل ، ومشي الأقدام [ وسير السفينة بالريح المرسلة أي غير القوية ] وخرج من بلده أو قريته ، فأنه يقصر الفرض الرباعي ،ومعناه أنه يصلي فرائض الظهر ، والعصر ، والعشاء ، ركعتين ركعتين لكل فرض ولا قصر في صلاة المغرب ، والوتر ،ولا السنن ،ولا النوافل .
[ س : لقد تغيرت وسائل السفر ، وغالبه اليوم لا يقاس بما ذكرتم ، بل يسافر الناس بالسيارات والطائرات والبواخر التي تسير بالمحروقات ؟ ]
[ ج : تقدر المسافة بالواسطة القديمة سواء قطعها بوسائل اليوم بساعة ، أو يوم ، أو أقل ، أو أكثر من ذلك ] .
[ س : ها يعني أنه يصير مسافرا" بوصوله الى المسافة التي ذكرتموها ؟ ]
[ ج : كلا ، بل إذا فرق دور بلده ( أي نقطة السيطرة في عرف اليوم ) وهو ناو للذهاب الى تلك المسافة ، فأنه يصير مسافرا" وتطبق عليه أحكام السفر ] .