تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هناك شغف لدى بعض ضعاف العقول من الدعاة أو الخطباء بالأحاديث الضعيفة والموضوعة كي يدغدغوا بها مشاعر الجماهير ، ويحركوا أحاسيسهم في وقت الخطبة أو الدرس ثم لا يلبث هذا الشعاع المتوهج أن ينطفئ ويعود أدراجه إلى حياته لأن خطباء "الدَّروَشة" ودعاة "دغدغة المشاعر" صارت بضاعتهم التي يروجونها هي هذه الموضوعات أو الضعيف ، وقلّ عند هؤلاء من يقف عن آيات القرآن الكريم تدبراَ بالعقل ، وتأثرا بالقلب، وتغيرا بالنفس ، وهؤلاء يقتربون من الدجالين في عالم الصحافة الذين يعتقدون أن الخبر هو الإثارة وليس الحقيقة ، فلا يكتبون أن الكلب عض إنسانا ، بل دائما يقولون : إن الإنسان قد عض الكلب ، وهؤلاء وأولئك في الحقيقة يسيئون إلى الحقيقة الغائبة أو الحائرة .

الإسراء والمعراج مقدمات .. أحداث .. نتائج · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسراء والمعراج مقدمات .. أحداث .. نتائجص ٣٧