روى البخاري والترمذي بسندهما عن أنسُ بن مالكٍ - رضي الله عنه - عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «بينما أنا أسِير في الجنة، إذا أنا بنهرٍ حافَتاهُ قِبابُ الدُّرِّ المجوَّف، قلتُ: ما هذا يا جبريلُ؟ قال: هذا الكَوثَرُ الذي أعطاكَ ربُّك، فإذا طِيبهُ ـ أو طِينهُ ـ مِسكٌ أذفرَ. شَكَّ هُدْبة».﴿صحيح البخاري، باب في الحوض (13/ 294 )، رقم 6434 ﴾ .
ما رواه البخاري بسنده عن ابن عباس رضيَ اللّهُ عنهما في قوله تعالى: "وما جَعلنا الرُّؤيا التي أرَيناكَ إلاَّ فتنة للناس" [الإسراء : 60] قال: هي رؤيا عين أُرِيَها رسولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - ليلةَ أسرِيَ به إلى بيتِ المقدِس. قال: والشجرة الملعونةَ في القرآنِ هي شجرةُ الزقُّوم».﴿ صحيح البخاري ، باب المعراج ، (7/602 )، رقم 3801﴾ .
ما رواه البخاري ومسلم بسندهما عن جابر بن عبدالله أنه سمعَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لما كذَّبني قرَيش قمتُ في الحِجر فجلى اللّهُ لي بيتَ المقدسِ، فطفقْتُ أخبِرُهم عن آياته، وأنا أنظرُ إليه».﴿صحيح البخاري ، باب حديث الإسراء ، (7 /594 )،رقم 3799﴾
هذه أهم الروايات الصحيحة وما عداها فيه تفصيلات لا تخرج عما جاء في الروايات خاصة الرواية الطويلة في حديث مالك بن صعصعة .