158) تقول الترجمة العربية للتوراة (المنقولة عن اليونانية) : وكانت الأرض خربة وخاوية , وعلى وجه القمر ظلمة , إصحاح 1 - المراجع
159) Man Does not Stand Alone,p120
من الثابت أن الأناجيل لم تكتب فى حياة المسيح , ولا حتى بعد موته بنصف قرن كما أن التوراة آخر ما كتب من عصر السبى البابلى (586-538 ق.م.) المراجع
160) شاعت هذه العقيدة الخرافية كذلك فى أوساط العوام وأشباه المتعلمين فى شرقنا العربى , وإن كان تيار المعرفة العامة الآن يقضى على مثل هذه الخرافات ( المراجع )
161) الفرقان 53
162) الرحمن 20و21
163) وهو ما كان يشاهد عند التقاء النيل بالبحر الأبيض , قبل بناء السد العالى -(المراجع)
164) الرعد 2
165) يس/40
166) الأعراف 54
167) الأنبياء 30
168) الأنبياء 104
169) The limitations of Science,p.20
170) أنظر التفصيلات عن الذرة فى الباب الرابع من هذا الكتاب
171) Man Does not Stand Alone,p.24
172) هذا مجرد تعبير عن الإمكان العلمى , وحدوده الزمنية . وليس بعيدا أن تقع هذه الظاهرة فى وقت أقل مما حدده الفلكيون , وكلامهم لا ينفى ذلك .
173) رويت معجزة انشقاق القمر فى الصحيحين وكتب الحديث الأخرى بروايات صحيحة الإسناد , ومنها ما رواه بن مسعود ( رضى الله عنه) , وهو من الشهود العيان لهذا الحادث الخارق , وبرغم ذلك لا تزال مسألة انشقاق القمر موضع خلاف شديد بين المفسرين والعلماء , وقال بعض المفسرين سينشق كما يرى صاحب التفسير الكبير , ومن القائلين به الإمام حسن البصرى , وقد نقل عنه أبو حيان الأندلسى
القول الثانى إن المعنى إذا قامت الساعة انشق القمر بعد النفخة الثانية . البحر المحيط ج8 ص 173 وهناك فئة ثالثة من العلماء تؤثر التوفيق بين الرأيين , فهم يرون أن معجزة شق القمرالتى جاء ذكرها فى الأحاديث وقعت أمام جمع من المسلمين والمشركين بمنى فى مكة المكرمة .