تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالسلطة الرابعة في أي مجتمع ، وها نحن نراهم اليوم في مراكز أكثر تقدماً .

- يجب تربية المجتمعات والأفراد على أن يكون معيار القبول والرفض

عندهم هو ميزان الشرع والدليل وليس ميزان الكثرة والغلبة الفكرية أو الإرادة

السياسية أو الشعبية .

- يجب أن يكون للمجتمعات الإسلامية القدرة على تصحيح أخطائها ذاتياً حتى

لا ندع مساحة للعلمانيين ولا ثغرة ينْفذون من خلالها ؛ فحماية المرأة من أي ظلم يقع

عليها ، وتمحيص حقوقها التي كفلها لها الشرع مما علق بها من أوضار الجاهلية

والعلمانية أمور يجب عدم السكوت عنها ولا إهمالها .

- فضح الطروحات العلمانية التي تجعل من المرأة ضحية ، وهم يريدونها

طُعماً يُفسِدون به المجتمعات . إن النساء كما قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

شقائق الرجال لهن دورهن في بناء المجتمعات في إطار ما قرره الشرع المطهر ،

وإقحامهن في كل شاردة وواردة ذريعة لاختلاطهن بالرجال وقتل الحياء في نفوسهن

وإشاعة الرذيلة بينهن ، وهذا ما يجب أن تتنبه له النساء المسلمات حتى لا يفتنهن

أولئك المشبوهون عن رسالتهن السامية بدعاوى كاذبة ومآرب معروفة .

المنتدى

يا من يريد نزع حجاب المرأة ! !

ظافر بن محمد بن فهاد المنديل

ما زال الإسلام مستهدفاً قديماً وحديثاً من أعدائه ؛ فهم وإن اختلفت مذاهبهم

ومشاربهم لكنهم يجتمعون على حرب المسلمين ، وكان من أعظم وسائلهم لتحقيق

هدفهم وهو صد المسلمين عن دينهم ، وتشويه صورته في أذهانهم : هجومهم

العنيف على تعاليم الإسلام المتعلقة بالمرأة بشكل عام ، وبحجابها وعفافها ووقارها

بشكل خاص ، فاستطاعوا إلى حد كبير زعزعة الثقة في النفوس بحجاب المرأة

المسلمة ، وساعدهم على ذلك غياب الفهم الحقيقي لحكمة الحجاب ، وتساهل المرأة

المسلمة ذلك التساهل الذي أغاض ماء الحياء ، وقلب الموازين ، وهبط بالمستوى

الإسلام لعصرنا · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسلام لعصرناص ٩