وكثير من نساء الدعاة .
4- ضعف استيعابهن لدور أزواجهن الدعوي المنوط بهم شرعاً مما يفضي
إلى شيء من التذمر ، وربما الخصام ! !
5- تفشي الجهل في الأمور الشرعية لدى غالبية النساء .
6- تأثير الدور العلماني الموجه لإفساد المرأة في الواقع المعاش .
7- ندرة المؤسسات الدعوية النسائية .
8- ضعف المؤسسات النسائية الدعوية القائمة غالباً ؛ بدليل ضعف الإنتاج ،
وكثرة الوقوع في الأخطاء [1] .
أسباب التقصير :
إن مما سبب إهمال المرأة أموراً عدة ، هي في الحقيقة عقبات وعوائق ،
يصعب معها القيام بالواجب دون معرفتها وتحليلها ، والسعي إلى معالجتها وتجاوزها :
-تسليم المجتمع للموروثات الخاطئة عن المرأة ، ونظرته المستنقصة لها ،
حيث يعتبرها مجرد أداة لحفظ النسل فقط ، وأيضاً بمراعاته للعادات والتقاليد التي
ليس لها أصل في الشرع ، والتي تحد من الحركة الدعوية للمرأة .
-عدم اقتناع الرجل بمسؤولية المرأة الدعوية ، وذلك عندما يحمّل قول الله
(تعالى) : ﴿ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ﴾ [الأحزاب : 33] ، ما لا يحتمل ، ويسيء استخدام
حق القوامة ، فيمنع المرأة من الخروج لمصلحة دينها ودنياها ، وينسى أن المعاشرة
بالمعروف تستلزم إذنه لها فيما لا محذور فيه ولا ضرر ، ويسوء الحال أكثر عندما
يكون أنانياً ، أو ضيِّق الأفق ، لا يفكر إلا في مصلحة شخصه ، وأسوأ من ذلك :
عندما يكون غير مستقيم .
-وبشكل أخصّ ، فإن من الأسباب : غياب الأولويات لدى الرجل الداعية
الذي أذهله واقع أمته عن الاهتمام ببيته وأهله ، واستُنفِدت طاقته في العمل الدعوي
خارج المنزل ، فلم يُبق له شيئاً في ظل تخاذل غيره عن القيام بواجبه ، مما أرهق
الداعية وأفقده شيئاً من التوازن الضروري .
-والمرأة ذات دور مؤثر في الموضوع ؛ وذلك عندما يضعف مستوى الوعي
عند الملتزمات ويقفن دون مستوى النضج المطلوب ، وأيضاً : حين تضعف رغبة