المتحدة ، كما يناقض أحكام الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، والتنفيذ الكامل
لإعلان القضاء على التمييز ضد المرأة ضروري لتقدم الإنسانية ) . أما البند
السادس عشر من هذا الإعلان فكان من ضمنه ( أن حماية الأسرة والطفل تظل
شاغلاً للمجتمع الدولي ) [14] .
ثم بعد ذلك بدأت الأمم المتحدة في عقد مؤتمراتها الخاصة بالمرأة :
- فعقدت أول مؤتمر عالمي خاص بالمرأة وهو : ( مؤتمر مكسيكو لعقد
الأمم المتحدة للمرأة : المساواة والتنمية والسلم ) ، وذلك في عام 1975م في
المكسيك ؛ حيث حضرته 133 دولة ، واعتمد فيه أول خطة عالمية متعلقة بوضع
المرأة على المستوى الحكومي وغير الحكومي في المجالات السياسية والاجتماعية
والتدريب والعمل على حماية الأسرة .
كما اعتمدت خطة العمل العالمية لعقد الأمم المتحدة للمرأة : المساواة والتنمية
والسلم ، للأعوام ( 1976 - 1985م ) .
- وفي عام 1979م عقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة مؤتمراً تحت شعار :
( القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة ) ، وخرج المؤتمرون باتفاقية للقضاء
على جميع أشكال التمييز ضد المرأة .
وجاءت هذه الاتفاقية لأول مرة بصيغة ملزمة قانونياً للدول التي توافق عليها ،
إما بتصديقها أو بالانضمام إليها . وقد بلغ عدد الدول التي انضمت إلى هذه
الاتفاقية مائة وثلاثاً وثلاثين دولة ، إلى ما قبل مؤتمر بكين عام 1995م . وكان من
أبرز مواد هذه الاتفاقية :
- الاعتراف بتساوي الرجل والمرأة في الميادين السياسية ، والاقتصادية ،
والاجتماعية ، أو في أي ميدان آخر ، بغض النظر عن حالتها الزوجية .
- اتخاذ جميع التدابير المناسبة - بما في ذلك التشريعي منها - لتغيير أو
إبطال القائم من القوانين ، والأنظمة ، والأعراف ، والممارسات التي تشكل تمييزاً
ضد المرأة .
- تعديل الأنماط الاجتماعية والثقافية للقضاء على العادات القائمة على فكرة
تفوق أحد الجنسين ، أو على أدوار نمطية للرجل والمرأة .