- منع المحجبات من العمل في المؤسسات الحكومية ، وقد تعرضت مئات
الموظفات للفصل أو الإجبار على الاستقالة بسبب الحجاب [35] .
- اتخاذ بعض الإجراءات المحاصرة للحجاب مثل حظر ارتداء نساء
العسكريين له ، وعرقلة حصول المحجبة على جواز للسفر [36] ، وتعرضت
الكثيرات للسجن أكثر من مرة بسبب تبنيهن لهذه القضية [37] .
- حاولت الحكومة التركية في أواخر الثمانينيات مطاردة المحجبات خارج
تركيا ، فأرسلت طلباً للحكومة الألمانية بمنع الطالبات التركيات من ارتداء
الحجاب ، إلا أن ألمانيا رفضت للسبب ذاته الذي من أجله تطارد تركيا الحجاب وهو العلمانية ! [38] .
5 - تتمثل المواجهة الإسلامية بدورها في وسائل عدة ، نذكر
منها :
- رفض الامتثال لقوانين منع الحجاب في الجامعات ومحاولة فرضه بالقوة ،
والأمثلة عديدة وتتكرر بصفة دورية ، ومنها : قيام مدير المعهد العلمي للتمريض في
أحد المدن برفض قيام الطالبة الأولى بإلقاء خطبة الوداع في حفل التخرج ؛ لأنها
ترتدي الحجاب تحت قلنسوة التمريض ، وحدثت مشادات كلامية رافقها استخدام
الأيدي [39] .
وفي المقابل تُؤْثِرُ طائفة من المحجبات ترك الدراسة على خلع
الحجاب [40] ، ومن المعروف أن مروة قاوقجي أثناء الدراسة الجامعية تركت الدراسة في الجامعة التركية وذهبت إلى أمريكا لرفضها أن تخلع حجابها .
- استخدام أسلوب التظاهرات المؤيدة للحجاب والمناهضة لرفض الحكومة
له ، ومن أمثلتها ما يسمى بسلسلة الحرية ، والتي شارك فيها مائة ألف مواطن أمسكوا يداً بيد احتجاجاً على منع الحجاب ليشكلوا سلسلة تمتد من أنقرة إلى اسطنبول ، إلا أنها قُطِعَت لتدخُّل البوليس في بعض المناطق ، ولكنها وصلت في أماكن أخرى مثل مدينة " قيصري " إلى عشرين كيلو متراً [41] .
- يستفيد حزب الرفاه من البلديات التي فاز بها في الانتخابات في تعيين عدد
كبير من المحجبات في إداراتها إقراراً لوجودهن في المؤسسات الحكومية ، كما