قال في مقدمة ((الضعيفة )) (1/ 6) : ((رحم الله عبداً دلني على خطئي، وأهدى إلي عيوبي؛ فإن من السهل علي ـ بإذنه تعالى وتوفيقه ـ أن أتراجع عن خطأ تبين لي وجهه، وكتبي التي تطبع لأول مرة، وما يجدد طبعه منها أكبر شاهد على ذلك...
وبهذا المناسبة أقول: إني أنصح كل من أراد أن يرد علي، أو على غيري، ويبين لي ما يكون قد زل به قلمي، أو اشتط عن الصواب فكري، أن يكون رائده من الرد: النصح، والإرشاد، والتواصي بالحق، وليس البغضاء والحسد، فإنها المستأصلة للدين؛ كما قال - صلى الله عليه وسلم -:((دب إليكم داء الأمم قبلكم: البغضاء والحسد، والبغضاء هي الحالقة، ليس حالقة
الإسعاف في الرد على الإتحاف · الصفحة ٧