ولكن عند الضرورة للتعقب على الغير لم يجد مانعاً من ركوب موجة المتقدمين وانتحال كلامهم وتبنيه وهكذا يكون العلم هدفاً للعب ومرتعاً خصباً لتصفية الحسابات
كما قال ابن عربي:
لقد كنت قبل اليوم أنكر صاحبي إذا لم يكن ديني إلى دينه داني
لقد صار قلبي قابلاً كل صورة فمرعى لغزلان ودير لرهبان
فلا عقيدة ولا منهج , وسيأتي التدليل على هذا
وقد كتبت هذا الرد عليه للتنبيه على عدم إنصافه وغلطه في العلم ولن أعامله بمعاملته فكل إناء ينضح بما فيه وبراءتي مما اتهمني به .
موقف الشيخ الألباني–رحمه الله - من منتقديه :
الإسعاف في الرد على الإتحاف · الصفحة ٦