والمعترض يقول إنني حكمت على أحاديث بالوضع يعني حكم على المتن فترك الواضح الصريح وذهب للخفي الفرعي تمسكاً بالشبهات وتركاً للمحكمات الواضحات .
فهذا تلبيس مقصود وإلا إن كان لا يعرف مسالك أهل العلم فلماذا يحشر أنفه بينهم؟!!
وقي رقم63 قلت: واه ولا يبعد وضعه فهنا أنا متردد بين الوهاء والوضع فحرف الحكم إلى البت بالوضع وأنا مسبوق بهذا .
وقي 73 قلت: - تركته بلا حكم- وظننت أنه يعني رقم 72 تحسينا بالظن فذهبت ولم أرَ أثارة لهذا الادعاء
والرقم 86 قلت: منكر جدا ً
قلت:وفي ص 315 قلت على سند قال عنه الطبراني :لا يروى عن قتادة إلا بهذا الإسناد .
الإسعاف في الرد على الإتحاف · الصفحة ٦٥