وفي التفاسير : قال الآلوسي في (( روح المعاني )) (12 /225 ): فاستغفري لذنبك الذي صدر عنك وثبت عليك إنك كنت بسبب ذلك من الخاطئين أي من جملة القوم المتعمدين للذنب أو من جنسهم بقال : خطيء يخطيء خطأ وخطأ إذا أذنب متعمدا وأخطأ إذا أذنب من غير تعمد
وفي تفسير الطبري (7 /291 )﴿ وإن كنا لخاطئين ﴾ يقول : وما كنا في فعلنا الذي فعلنا بك في تفريقنا بينك وبين أبيك وأخيك وغير ذلك من صنيعنا الذي صنعنا بك إلا خاطئين إلا خاطئين يعنون : مخطئين يقال منه : خطىء فلان يخطأ خطأ وخطأ وأخطأ يخطىء إخطاء ولينظر
الإسعاف في الرد على الإتحاف · الصفحة ٥٢