كيف نسي هذا الذي تعقبه على المزي ، فلم يعل الحديث بهذه العلة الثانية ، ألا وهي الانقطاع ، بينما تنبه له في حديث آخر خرجته فيما سبق من هذه السلسلة - أي الضعيفة - 1510 - ......ولكن لا عجب ، فهذه طبيعة الإنسان ، ألا وهي النسيان ، فقد وقعت أنا في مثل ما وقع فيه من السهو ، فقد أوردت حديثا في الصحيحة برقم ( 1817 ) وصححته تبعا للحاكم والذهبي ، وهو من هذا الوجه المنقطع !
ثم قال الشيخ رحمه الله تعالى : ومثله الحديث ( 225 - الصحيحة ) بينما تنبهت لانقطاعه في حديث آخر ذكرته شاهدا تحت الحديث 1502 )).
الإسعاف في الرد على الإتحاف · الصفحة ٢٢٢