قال الشيخ -رحمه الله تعالى -وهو يتحدث عن علل الحديث الذي أخرجه أبو داود ولفظه (إذا أصبح أحدكم فليقل أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين اللهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه ...) قال : وهذا إسناد ضعيف وله علتان : ...
والأخرى : الانقطاع بين شريح وأبي مالك ..... ، فقد قال ابن أبي حاتم في ((المراسيل ))(ص 60 ) عن أبيه :شريح بن عبيد لم يدرك أبا أمامة ، ولا الحارث بن الحارث ولا المقداد ، قال : وسمعته يقول : شريح بن عبيد عن أبي مالك الأشعري ، مرسل ) ثم ذكر كلام الحافظ حول شريح بن عبيد وتعقبه للمزي ، ثم قال : (( وأنا بدوري أتعجب منه
الإسعاف في الرد على الإتحاف · الصفحة ٢٢١