تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وابن الملقن في ((البدر المنير )) (4/427) : ((يحتمل إن يكون معناه في جماعة وأن يكون معناه فرادى أو في جماعة كيف شئت وقد أفاد ابن القطان في كتابه ما يرجح الأول وأن بقي بن مخلد روى بإسناد صحيح من حديث عبيد الله عن نافع عن ابن عمر إنه أذن بضجنان في ليلة ذات ريح ومطر فلما فرغ من إذانه قال صلوا في رحالكم قال وأخبرنا إنهم كانوا يكونون مع النبي في السفر فإذا كان الليلة الباردة أو المطيرة أمر مؤذنه فنادى بالصلاة حتى إذا فرغ من إذانه قال ناد إن رسول الله يقول لا جماعة صلوا في الرحال )).

الإسعاف في الرد على الإتحاف · الصفحة ٢١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسعاف في الرد على الإتحافص ٢١٧