تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذكر حديث ألا صلوا في الرحال وهو محتمل إن يكون معناه في جماعة وأن يكون معناه أفذإذا أو في جماعة كيفما شئتم .

فذكره بقي بن مخلد حدثنا منجاب بن الحارث قال حدثنا علي بن مسهر عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر إنه أذن بضجنان في لي لة ذات برد وريح ولما انتهى من إذانه قال صلوا في رحالكم

قال وأخبرنا إنهم كانوا يكونون مع النبي في السفر فإذا كانت الليلة الباردة أو المطيرة أمر مؤذنه فنادى بالصلاة حتى إذا فرغ من إذانه قال ناد إن رسول الله يقول لا جماعة صلوا في الرحال وهذا الإسناد صحيح )).

الإسعاف في الرد على الإتحاف · الصفحة ٢١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسعاف في الرد على الإتحافص ٢١٦