القيوم)_البقرة: 256-؛ فإنه لا يزال عليك من الله حافظ، ولن يقربك شيطان حتى تصبح. فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((أما إنه قد صدقك وهو كذوب)) وكذلك كان اليهود يحدثون النبي (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) بأشياء فيصدقهم في الحق الذي يتكلمون به. فالحق يؤخذ من قائله أيا كان القائل، والله -عز وجل- هو الذي يحاسب العباد على نياتهم.
قلت:وأسأله إن كان صادقاً في قصده ونصحه هل صوابي في الكتاب هو الأغلب أم العكس ؟
وهل لم يجد عندي صواباً يقبل كما قرر أن الحق يقبل من الشيطان واليهود ؟
الإسعاف في الرد على الإتحاف · الصفحة ١٧