لكن في ردي إعلان رفضها جملة وتفصيلاً لخلوها من النفع والإخلاص .
-إلزام لابد منه :
1-ذكر المعترض في كتابه الانتصار (ص 11 ) متعجبا من رفض الشخ أسامة القوصي منهجه في كتابه : ((فهل يختلف معنا في أن الكتاب الذي جله حق قد وفق فيه صاحبه إلى حد كبير؟وهل هناك كتاب خلا من الخطأ أو النقص غير كتاب الله عز وجل ؟
2- وذكر في كتابه «التفنيد لكتاب الترشيد»، ص 30- 31 ما خلاصته :
أن "الحق يقبل من قائله ولو كان الشيطان(!)؛ فإن الشيطان لما قال لأبي هريرة -رضي الله عنه-: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي-من أولها حتى تختم الآية_( الله لا إله إلا هو الحي
الإسعاف في الرد على الإتحاف · الصفحة ١٦