تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكن المهم هنا هو إثبات جهل المدافع بمن يدافع عنه , وكذلك إثبات من افتتح باب الطعن في البخاري وما الرسالة التي يريد أن يقولها الألباني بهذا العمل .

إن هذا التصرف لهو أكبر رسالة للناس تقول إن المحدثين كلهم مخطئون فعليكم بمن لا يغلط وهو منتقدهم الألباني حتى إذا دارت الدائرة تشنج الجهلاء

بل ابتدع هذا المعترض بدعة مفادها أنه مع من ينقد الشخ متفرقاً لا مجموعاً ,

ففي كتاب (( تصويب الأسنة لصد عدوان المعترض على الأئمة )) الملحق بكتاب (( القول الحسن في كشف شبهات حول الاحتجاج بالحديث الحسن )) (ص 237)

الإسعاف في الرد على الإتحاف · الصفحة ١٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسعاف في الرد على الإتحافص ١٥٤