قلت: أما قوله :((...فموضع الشاهد للباب قوله : ولا تأذن...وبذلك يظهر أن النكرة قد انتهى الى أن البخاري يحتج في صحيحه بالأحاديث المعلولة غير المحفوظة فماذا ينتظر من هذا الهدام إن قدر له إن يواصل الكتابة وان يجد من ينشر له ؟
فمع غلطه في نفسه إلا أنه ضم التعصب البارد والغفلة عن مسلك الألباني, وقد تناسى الكلام في الصحيح من الألباني بما لم يسبق إليه من رده مرويات فليح فقد أسقطه الألباني إسقاطا لا قيام له عنده وخالد بن مخلد القطواني والمقدمي وابن دينار...إلخ.
كل هؤلاء أسقطهم الألباني ولم يبال بمسلك البخاري في الاحتجاج بهم وهو غالط عليه بلا ريب
الإسعاف في الرد على الإتحاف · الصفحة ١٥٣