وهذه صيغة أدنى من التعليق بل هي مجرد عرض للخلاف ويذكرون رواتها في التعليق على سبيل المجاز كما يفعل المصنفون في الصحابة يذكرون من حنكهم النبي والمخضرمين ومن ولد على عهده
وإلا لجعلنا عبد الكريم بن أبي المخارق من رجاله في المعلقات
قال الحافظ فى (( التهذيب )) (6 / 336 ) : (( وقال ابن عدي :والضعف على رواياته بين ذكره البخاري في باب التهجد بالليل عقب حديث سفيان عن سليمان الأحول عن طاوس عن بن عباس قال سفيان وزاد عبد الكريم أبو أمية ولا حول ولا قوة إلا بالله قلت: فيعتذر عن البخاري في ذلك بأمرين :
الأول: أنه إنما أخرج له زيادة في حديث يتعلق بفضائل الأعمال .
الإسعاف في الرد على الإتحاف · الصفحة ١٥١