تفرد أبي إسحاق عنه تطبيقا لقاعدة المتأخرين في رفع جهالة الراوي بدءا من رواية اثنين عنه .
لكنه نسي أن التعديل يقبل من واحد فقط ويكتفى به وهذا معمول به على منهج المتأخرين أيضا
ومنهج المتقدمين لا يبالي بعدد الرواة بل عندهم رفع الجهالة بالشهرة والطلب واستقامة الروايات وكم جهلوا راويا روى عنه جمع وكم وثقوا راويا تفرد عنه راو.
وقد رد الألباني مع ذلك حديث المستور رغم توفر هذه الشروط : وهذا مثال
حديث " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم يوم السبت و يوم الأحد , أكثر مما
يصوم من الأيام , و يقول : إنهما عيد المشركين , فأنا أحب أن أخالفهم " .
الإسعاف في الرد على الإتحاف · الصفحة ١٢٠