وقال البزار : (( وهذا الحديث لاَ يروى عَنْ عُمَرَ بن الخطاب إلا من هذا الوجه تفرد به عَمْرو بن دينار وهو لين الحديث وإن كان قد روى عنه جماعة وأكثر أحاديثه لاَ يشاركه فيها غيره)).
قلم يجعل البزار مجرد رواية الجماعة دليلا على صدقه وهو منهج النقاد عامة فلا رابط بين التوثيق وعدد الرواة عن الراوي فقد يوثقون راويا لم يرو عنه إلا واحد وقد يجهلون من روى عنه جماعة فالعبرة بالشهرة والطلب كما قرره ابن رجب في شرح العلل وإنما يسير المتأخرون على قول الذهلي في رفع الجهالة برواية اثنين فصاعدا , وقد رد الشيخ الألباني توثيق هانيء بن هانيء رغم توثيق النسائي له بسبب
الإسعاف في الرد على الإتحاف · الصفحة ١١٩