7 - أنه عمل يدخل صاحبه الجنة من باب الريان، كما ثبت في الصحيحين من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن في الجنة بابًا يُقال له: الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم؛ فإذا دخل آخرهم أغلق، فلم يدخل منه أحد»، وفي رواية: «في الجنة ثمانية أبواب فيها باب يسمى الريان، لا يدخله إلا الصائمون».
8 - والصوم كفارة للفتن والذنوب؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره تكفرها الصلاة والصوم والصدقة والأمر والنهي» متفق عليه.
9 - والصوم يشفع لصاحبه يوم القيامة كما في المسند من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة».
10 - ومن ختم له بالصوم دخل الجنة، لحديث حذيفة رضي الله عنه قال: أسندت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى صدري فقال: «من قال لا إله إلا الله ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة، ومن صام يومًا ابتغاء وجه الله ختم له به دخل الجنة».
11 - والصوم يؤهل أهله للمنازل العالية في الجنة، لحديث أبي مالك الأشعري رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن في الجنة غرفًا يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، أعدها الله تعالى لمن أطعم الطعام، وألان الكلام، وتابع الصيام، وأفشى السلام، وصلى بالليل والناس نيام».
12 - والصوم من أسباب إجابة الدعاء قال - صلى الله عليه وسلم -: «ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر»، ولحديث عبد الله بن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن للصائم عند فطره دعوة لا ترد»، وكان ابن عمرو إذا أفطر قال: «اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي».