1 - الصيام سبب عظيم من أسباب التقوى المؤهلة للنجاة من النار ومجاورة الرب الكريم في الجنة مع الأخيار، قال الله تعالى: ژ? ? ? ٹ ... ٹ ٹ ٹ ? ... ? ? ? ? ? ?ژ [البقرة:183]، وقال سبحانه عند ذكر النار ژ? ? ? ں ں ? ? ?ژ [مريم:72]، وقال تعالى: ژ? ? ... ? ? ? ? ? ? ?ژ [مريم:63]، وقال سبحانه: ژ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?ژ [القمر:54–55].
2 - ومنها أنه خير لصاحبه لحسن عاقبته في الدنيا والآخرة، قال تعالى: ژک ک ک گگ گ گ ... ?ژ [البقرة:183].
3 - ومنها أنه جنة ـ أي: سترة واقية ـ من الفتن والآثام ومن النار، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الصيام جنة يستجن بها من النار»، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «الصيام جنة وحصن حصين من النار كجنة أحدكم من القتال».
4 - والصوم عمل من الأعمال التي وعد الله تعالى أهلها مغفرة وأجرًا عظيمًا، قال تعالى: ژ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?ژ [الأحزاب:35].
5 - والصيام سبب لبعد الوجه عن النار، ثبت في الصحيحين عن أبي سعيدٍ الخدري رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من صام يومًا في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا»، وفي صحيح مسلم من حديث أبي أمامة الباهلي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من صام يومًا في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار خندقًا كما بين السماء والأرض»، والمراد بسبيل الله: طاعته، ويدخل فيه الصوم في الرباط وسفر الجهاد إذا لم يكن عليه فيه مشقة.
6 - والصوم عمل لا مثل له، كما وصى النبي - صلى الله عليه وسلم - به جماعة من أصحابه سألوه عن أن يدلهم على عمل ينفعهم أو عن أفضل العمل يدخل به الجنة، فقال لكل واحد منهم: «عليك بالصوم فإنه لا مثل له» وفي لفظ: «لا عدل له».