5 - وجوب أداء الأمانة والحق، قال تعالى: ژ? ? ? ? ? ? ? ? ?ژ [النساء:58]، وقال تعالى: ژ? ? ? ?ژ [البقرة:283]، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك»، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «مطل الغني ظلم ـ أي: منعه الحق الذي عليه لأخيه والتسويف بأدائه ظلم ـ يحل عرضه وعقوبته».
6 - ترك احتقارهم والسخرية منهم، قال تعالى: ژ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?? ? ? ? ? ? ?? ? ? ? ? ?? ? ? ? ? ? ?ژ [الحجرات:11]، وقال تعالى: ژ? ? ? ?ژ [الهمزة:1]، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «بحسب امرئ ـ أي: يكفيه ـ من الشر أن يحقر أخاه المسلم» رواه مسلم، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «الكبر بطر الحق ـ أي: رده ودفعه ـ وغمط الناس ـ أي: احتقارهم ـ»، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «قال رجل: والله لا يغفر الله لفلان ـ أي: لاحتقاره في دينه وتزكيته لنفسه عليه وإعجابه بعمله ـ، فقال الله عز وجل: من ذا الذي يتألى عليّ ـ أي: يحلف ويجزم عليَّ أن لا أغفر لفلان ـ، فإني قد غفرت له، وأحبطت عملك»، رواه مسلم.
فالواجب على المسلم أن يعرف لأهل الإسلام حقهم، وأن يحذر من أذيتهم، وأن يتقرب إلى الله بحبهم والإحسان إليهم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
*****
الحمد لله الرب الرحيم، الذي شرع الدين القويم، وهدى من استهداه إلى الصراط المستقيم، وجعله وقاية من نار الجحيم، وهداية إلى جنة النعيم.
أما بعد:
فقد حدث عبدالله بن سلام رضي الله عنه أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - أول مقدمه المدينة مهاجرًا يقول: «أيها الناس: أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام؛ تدخلوا الجنة بسلام».
فهذا الحديث الصحيح قد تضمن إرشاد المسلمين إلى تحقيق أربع خصال من خير خصال الإسلام، وكل خصال الإسلام خير لما فيها من المنافع العظيمة في الدنيا والآخرة.