5) عدم الإدراك والتعرف على أهمية الشبكة في مجالات الحياة المختلفة: وهذا الأمر نابع من الجهل بتطورات الحياة وتعقيداتها ومتابعة المستجدات في تقنيات العصر وما وصل إليه، وهم شرائح كبيرة في المجتمعات تمثل غير المثقفين من البسطاء الذين شغلهم الشاغل البحث عن لقمة العيش ويكثر هذا الأمر ويتفشى في المجتمعات الفقيرة غالباً.
6) مشاغل الحياة المختلفة: ومشاغل الحياة معوق كبير في الاستفادة من هذه الشبكة في النافع، فمن كان تاجراً يبيع ويشتري في المواد الاستهلاكية لا يهمه هذه التقنية ولا أين وصلت إليه ولا يجد في نفسه حاجة ملحة لاستخدامها لأنه يراها أنها لا تحقق له شيئاً، وهذا يعود إلى المعوق الخامس الذي ذكرناه آنفاً، وبعضهم عزف عن استخدام الشبكة بعد أن كان مدمناً لها بسبب مشاغل الحياة التي أجبرته على التخلي عن الاستفادة من هذه الخدمة.
7) الإعاقة الجسدية: كالأعمى والمصاب بالشلل وذوي الاحتياجات الخاصة مع أن هناك جهوداً تبذل لمساعدتهم في الاستفادة من هذه الخدمة، وذوي الاحتياجات الخاصة تعد هذه الخدمة فرصة كبيرة لهم في تسخير مواهبهم وإبداعاتهم كالدعوة إلى الله وممارسة التجارة وما إلى ذلك من خلال الاتصال بالعالم وهو في بيته بقدر ما يستطيع بذله إن كانت إعاقته بسيطة وتسمح له في استخدام الحاسوب.