تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3) انعدام الخبرة في استخدام الحاسوب: بمعنى أمُية الحاسوب، فمن لا يجيد استخدام أبسط مهارات الحاسوب فيعد في نظر المثقفين بأنه إنسان أمي، بحكم انتقال الأمية من أمية القراءة والكتابة إلى أمية مجاراة تقنيات العصر الحديث وعلى رأسها تقنية الحاسوب الشخصي، وهذه المشكلة بات بالإمكان الخلاص منها بمجرد اقتناء جهاز حاسوب مستعمل أو جديد رخيص نسبياً بما لا يتعدى ثلاثمائة دولار والتدرب عليه وعلى بعض البرامج المجانية أو الرخيصة الثمن والمتوفرة في أقراص مضغوطة رحمه الله.عز وجل المتوفرة هنا وهناك في كثير من مهارات الحاسوب كمثل برامج التعريف بكيفية تشغيل الحاسوب والتعامل معه وبرامج معلم الطباعة وبرامج تعليم وورد وأكسل وبور بونت وغيرها مما لا يستدعي الأمر الدخول في دورات باهظة الثمن مع أن حلول هذه الإشكالية يكمن علاجها بهذه الطريقة وعن طريق المحاولة والخطأ والاتصال بأهل الخبرة.

4) التخوف من مخاطر الاستخدام: فكما سبق ذكره فإنه لا ينبغي لكل أحد أن يتعامل مع هذه الخدمة إن لم يأمن على نفسه الشبهات والشهوات لأن الإنترنت سلاح ذو حدين إن لم تسيطر عليه سيطر عليك وغير في مبادئك وأفكارك، وكم سمعنا من انحرافات فكرية وعقدية وأخلاقية كان سببها الإنترنت بل أيضاً مشاكل صحية ونفسية تكمن في مرض بات منتشراً ومتفشياً في كثير من المستخدمين فيما يسمى بإدمان الإنترنت والتي قد أنشئ لها مصحات ومستشفيات نفسية في بعض البلدان لعلاج أمثال هؤلاء الذين يتراوح قعودهم أمام الشاشة أكثر من ستة عشر ساعة يومياً بل بعضهم يصل ليله بنهاره ونهاره بليله وشغله الشاغل الإنترنت والمحادثة والتصفح العشوائي.

الإنترنت وتطبيقاتها الدعوية · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإنترنت وتطبيقاتها الدعويةص ٢٦