تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

…أذن فالكلمات ( ) أو( ) (المحمدة الاحمدية) أو (… ) الحمدة التي ذكرها لوقا بمقابلة (احمد ، محمد) كلها الاسم المبارك الذي ترنمت به الملائكة إشارة وأخباراً بنبي آخر الزمان(1) .

(1) قد علم أن ما في انفس أهل الكتاب لذلك كتب عليهم في (سفر الخروج 2:23) (ولا تجب في دعوى ، مائلاً وراء الكثيرين للتحريف) وفي (سفر الخروج 6:23) (لا تحرف حق فقيرك في دعواه) وفي (اشعيا 16:29) (يا لتحريفكم) . ولم ينه القرآن المسلمين عن التحريف لأنه تعالى قد ضمن عصمة كتابه عن التحريف والتبديل والضياع فقال في سورة الحجر ﴿ أنا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ﴾ على أن ذمة تعالى أهل الكتاب بتحريف كلم كتابه عن مواضعه قد علم المسلمين عظم أثمة وقبحه . قال تعالى في سورة المائدة ﴿ من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ﴾ وفي آية أخرى ﴿ يحرفون الكلم من بعد مواضعه ﴾ .

(الإنجيل والصليب) · الصفحة ٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

(الإنجيل والصليب)ص ٥٥