تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على أنكم لو حولتم محاكمة عين المتوفي إلى محكمة بطريق خانة الروم ففضلاً عن إصغائهم للمحامي الشيطان وحرمان الرجل من العزة بسبب كونه مات كاثوليكياً ، فانهم لا يترددون أيضاً في حرمانه Exeommunieatus مكرراً ، جيداً جداً ، بناء على أي دين ، وعلى أي كتاب يجرون مثل هذه الخصومة وهذا الحكم ؟ الجواب صريح وقطعي: لأنه لا دين هناك ولا ديوان .

هل الإسلامية هكذا ؟ ليفهم جيداً أني ابحث هنا عن الأصول والأساس وإلا فليس من حدي أن اجعل كل المسلمين ملائكة أو كل النصارى شياطين ، فبعض حكام المسلمين وموظفيهم أيضاً قد اجروا مظالم اخذين الشريعة تحت إقدامهم ولكن الدين والشريعة دائماً مكملة ولا تضيع صفة عدالتها ، الظلمة من المسلمين لا يتجاسرون أبداً واصلاً على إجراء الظلم بأصول الدين أعلى بأصول المحكمة الشرعية ، ولابد عند إجراء الظلم والباطل ، من مخالفة مقتضيات أحكام الدين ، والانحراف عنه .

(الإنجيل والصليب) · الصفحة ٢١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

(الإنجيل والصليب)ص ٢١٦