تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنأتي إلى تدقيق من هو ابن آدم الذي عرج إلى عرش الله وتقرب ، هناك شيء واحد يجب أن نعرفه وهو (قديم الأيام ……) لدى الموسويين الذي رآه دانيال وعبر عنه بقوله :

(كنت أرى أنه نصبت عروش وجلس القديم الأيام لباسه ابيض كالثلج وشعر رأسه كالصوف النقي ، ومن قدامه نهر نار خرج من قدامه وجرى ، ألوف الألوف تخدمه في حضرته وريات ربوات وقوف قدامه ،ونصب الديوان (……جلس الدين) وفتحت الأسفار (دانيال 7 : 9-10) .

أود أن اعلم من هو المعني بوصف القديم الأيام ؟ أين درست جمعية بايبل وتعلمت قواعد الترجمة ؟ من أي لسان وبناء على أي قاعدة ترجموا عبارة (القديم الأيام) ؟ انتم تصورون الله في شكل إنسان (حاشا لله) ، هو يقول (عتيق يومياً) وفي الكلدانية (عتيق) يفيد انه هكذا قديم بحيث لا يتمكن أحد أن يجد تاريخه بناء على (عتيق الأيام) على الاصطلاح الكلداني بمعنى (أزلي ابدي) .

والمقصود من هذا لفظ (الدين) وقد ذكر لفظ الدين في ثلاثة أماكن من الباب المذكور ، (دانيال 7 : 10 و 22 و 26) .

والآية الحادية والعشرون من الباب المذكور قد ترجمتها جمعية بايبل هكذا (هذا القرن يحارب القديسين فغلبهم) .

وها أنا أبين ترجمة الآية المذكورة على الوجه الآتي :

(إلى أن يأتي القديم الأيام وأعطي الدين لمقدسي المتعال ويملك القديسون الملكوت).

(الإنجيل والصليب) · الصفحة ١٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

(الإنجيل والصليب)ص ١٩٤