تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ففي العبرانية (…دن يفتح الدال) ( دون) (… دين) وفي الكلدانية ( …دن) (… دينا بكسر الدال) (… دينا بفتح الدال والنون) .

(………)

(………)

يا رب ، الله !

(في السموات أسمعت دينا ( ) الأرض خافت وسكتت) مزمور 8:76 الترجمة للمؤلف .

كيف يمكن تفسير وإيضاح آية الزبور التي أعلاه ؟ هكذا لم يسمع الله من السموات لا (درك …) العبرانية ولا Religio يليجيو) ولا (……) المسيحيين . ما كانت الأرض لتخاف من هؤلاء فتسكت ، ثم اسمع الله دينا فخافت الدنيا وسكتت ، فالآن ظهر لك جلياً أن لفظ (دين) مخصوص بالإسلام .

من ذاك الذي يقدر أن يدعي أن الله أسمع حكمه وديوانه في أرض كعنان وظلت الأرض لخوفها ساكتة ؟

لم يكن لملوك بني إسرائيل من فتح خارج ولايتي حلب والشام ، أما حكومة رومية المسيحية فأنها وان كانت قد حاربت إمبراطورية إيران في واديي الدجلة والفرات ولكن لم تغلب أحدهما الأخرى(1) .

فما هو الدين الذي أسمع من السموات ففزع منه أهل الأرض ؟ هل كان الإنجيل والصليب ؟ هل كان (توديتا) أو (درك) هل كان مدافع وبنادق المسيحيين ؟ هل كان الكنيسة (وريليجيو ؟) لا لا . لم يكن أحد ما ذكر قط ، لم يكن إلا (الدين) فكلمة الدين هذه هي الديوان المهيب ومحكمة الملكوت المراد بها الإسلام فقط ، الإسلام وحده ، الله اكبر ، ما اكبر هذه الحقيقة الناصعة غير القابلة الانكسار ، أليس كذلك ؟

(1) أضف إلى ذلك أن تلك الحرب لم تكن دينية وإنما هي دولية .

(الإنجيل والصليب) · الصفحة ١٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

(الإنجيل والصليب)ص ١٩٠