تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجوهر (اوسيا…) أما قائم بذاته وإما قائم بغيره ، أي انه إما وجود مطلق ، وإما وجود مقيد ، فالوجود المطلق القائم بذاته هو الله تعالى وهو منزه عن الزمان والمكان ، لان حياته لسيت مقيدة بالزمان ، وعرشه ليس مقيداً أو محدوداً بالمكان . إذن فالمقولات الأخرى ليس لها تعلق قطعاً بالله تعالى لا صنفاً ولا جنساً لأنها محدودة ومتحيزة ، وأما الله تعالى فليس متناهياً ولا محدوداً ولا متحيزاً ، والوجود القائم بغيره إما روحاني أو جسماني ، والوجود الجسماني إما ذو حياة أو جماد ، وذو الحياة روح أو نبات ، وذو الروح إما ناطق .

أولاً - فان كان ناطقاً فهو من جنس الحيوان ونوع البشر ، وهذا يشير إلى موضوعنا عيسى المسيح .

(الإنجيل والصليب) · الصفحة ١٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

(الإنجيل والصليب)ص ١٢٢