تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما يقال إذا خرج من بيته، أو شرع في سفره

الترمذي (١)، عن أم سلمة، أن النبي - ﷺ - كان إذا خرج من بيته قال: «بسم الله، توكلت على الله، اللهم إني (٢) أعوذ بك من أن نَزِلَّ، أو نَضِلَّ، أو نَظْلِم، أو نُظْلَم، أو نَجْهَل، أو يُجْهَلَ علَينا» .

أبو داود (٣)، عن أبي هريرة قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا سَافَرَ قَالَ: «اللَّهُمَّ

(١) في «جامعه» في أبواب الدعوات (باب رقم ٣٥) .

وأخرجه الحميدي (٣٠٣)، وأحمد (٦/٣٠٦، ٣١٨، ٣٢١)، وعبد بن حميد (١٥٣٦)، وأبو داود (٥٠٩٤)، وابن ماجه (٣٨٨٤)، والنسائي في «المجتبى» (٨/٢٦٨، ٢٨٥)، وفي «عمل اليوم والليلة» (٨٦، ٨٧)، والحاكم (١/٥١٩)، وأبو نعيم في «الحلية» (٧/٦٥)، والبيهقي (٥/٢٥١)، والخطيب في «التاريخ» (١١/١٤١)، وهو صحيح.

وانظر: «صحيح الترمذي» (٢٧٢٥) لشيخنا الألباني -رحمه الله-.

(٢) كذا في الأصل والمنسوخ: وصوابه: «إنّا نعوذ ...» .

(٣) في «سننه» في كتاب الجهاد (باب ما يقول الرجل إذا سافر) (رقم ٢٥٩٨) .

وأخرجه أحمد (٢/٤٣٣)، والنسائي في «المجتبى» (٨/٢٧٣)، وفي «عمل اليوم والليلة» (٥٠٠)، والطبراني في «الدعاء» (٨٠٨)، والبيهقي في «الدعوات الكبير» (٧٩٩)، والمحاملي في «كتاب الدعاء» (رقم ٢٧) من حديث سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

وقال شيخنا الألباني في «صحيح سنن أبي داود» (٧/٣٤٩- ٣٥٠-ط. غراس) ما نصُّه:

وله طريق أخرى، يرويها شعبة، عن عبد الله بن بِشْرٍ الخثعمي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة ...، به، وزاد في رواية: «اللهم! اصْحَبْنَا بنُصْحِك، واقبَلْنا بذمَّتك» .

أخرجه الترمذي (٣٤٣٤)، والنسائي في (الاستعاذة)، وأحمد (٢/٤٠١)، وقال الترمذي: «حديث حسن غريب»، وهو كما قال أو أعلى؛ فإن رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير الخثعمي، وقد وثقه ابن حبان. وقال أبو حاتم: «شيخ»، وروى عنه جمع من الثقات -غير شعبة- منهم سفيان الثوري.

وله متابع عند الحاكم (٢/٩٩)، وله شاهد من حديث ابن عباس.. أتم منه: أخرجه ابن حبان (٩٦٩)، وأحمد (١/٢٥٦ و٢٩٩-٣٠٠)، وابنه -أيضًا- من طريق أبي الأحوص عن سِماك بن حرب، عنه، وسنده جيد.

ومن حديث عبد الله بن سرجس: أخرجه مسلم (٤/١٠٥)، والترمذي (٣٤٣٥)، والنسائي في «الاستعاذة»، وابن ماجه (٣٨٨٨)، والدارمي (٢/٢٨٧)، والطيالسي (١١٨٠)، وأحمد (٥/٨٢) . وقال =

الإنجاد في أبواب الجهاد · الصفحة ٦٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإنجاد في أبواب الجهادص ٦٧٨