تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذلك معصية لله -عز وجل-، فَتَرْكُ المسلم في أيديهم مع التمكن من إرساله معصيةٌ، واغتيالهم فيه (١) من غير عوضٍ خيانة، ولما كان لنا فيما أوجبه الله

-تعالى- من فكِّ الأسارى طريقان: واحدة من جهة المحاربة والقهر، وأخرى من جهة بذل المال والفداء، ولم يكن هؤلاء من أهل الحرب: تعيَّن إرساله؛ وبذل قيمته، قيامًا بالفرضين: إنقاذ المسلم، والوفاء في العِوَضِ، والله أعلم.

*****

(١) كذا في الأصل والمنسوخ! ولعلَّ صوابه: «واغتياله فيهم» .

الإنجاد في أبواب الجهاد · الصفحة ٣٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإنجاد في أبواب الجهادص ٣٣٨