فإذا كان هذا الوعيد " بالإيكاء والإيعاء " لأسماء صاحبة الدرجات العلي والتي كانت تحمل الطعام للرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ولأبيها في الغار ، فهل لا نعتبر نحن بهذا ، إذا كنا نطمع أن يزيدنا الله من عطاياه وإكرامه مع قلة أعمالنا الصالحة !!!
قال تعالي :" وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ… " يعني إن أمسكتم عن الإنفاق فقد ألقيتم أنفسكم بأيدكم إلي التهلكة . فماذا تنتظر بعد ذلك يا صاحب المال ؟ هل تفرح بتخزينه للورثه لتضمن سعادتهم بعدك ؟ فأعلم أن سعادتهم بيد الله وحده ولا تكون إلا بالحياة الطيبة المشروطة بالعمل الصالح ، وبغير ذلك ليس إلا المعيشة الضنك .
الإنفاق والإمساك · الصفحة ١٢