وعن سيف التمار قال: كنا مع أبي عبدالله في الحجر، فقال: علينا عين؟ فالتفتنا يمنة ويسرة، وقلنا: ليس علينا عين، فقال: ورب الكعبة، ورب الكعبة، ورب الكعبة، إني لو كنت بين موسى والخضر لأخبرتهما أني أعلم منهما، ولأنبأتهما بما ليس في أيديهما(1).
أقول: الروايات في الباب كثيرة جداً، ولا يسعنا حصرها، ولعلَّ في سردنا لبعض الأبواب التي وضعها القوم في المقام كفاية لمن أراد المزيد، فانظر مثلاً:
باب: تفضيلهم على الأنبياء وعلى جميع الخلق، وأخذ ميثاقهم عنهم وعن الملائكة وعن سائر الخلق، وأن أولي العزم إنما صاروا أولي العزم بحبهم(2).
باب: أنهم أعلم من الأنبياء(3).
باب: أن عندهم جميع علم الملائكة والأنبياء، وأنهم أعطوا ما أعطاه الله الأنبياء عليهم السلام، وأن كل إمام يعلم جميع علم الإمام الذي قبله(4).
باب: أن دعاء الأنبياء استجيب بالتوسل والاستشفاع بهم صلوات الله عليهم(5).
باب: أنهم يقدرون على إحياء الموتى، وإبراء الأكمه والأبرص وجميع معجزات الأنبياء(6).
باب: أنهم يظهرون بعد موتهم ويظهر منهم الغرائب، ويأتيهم أرواح الأنبياء عليهم السلام، وتظهر لهم الأموات من أوليائهم وأعدائهم(7).
وغيرها من الأبواب التي أوردناها في مقدمة الباب الأول، فراجعها هناك.
وكذلك صنفوا في ذلك تصانيف مستقلة:
(1) البصائر: (63)، البحار: (13/300) (17/144)(26/111، 196)، البرهان:(2/379، 380)، الكافي: (1/260)، البحار: (26/267-319) وفيه (88) رواية.
(2) البحار: (26/194-200)، البصائر: (227-231) وفيه (11) رواية.
(3) البحار: (26/159-179) وفيه (63) رواية، البصائر: (109-120) وفيه (42) رواية.
(4) البحار: (26/319-334) وفيه (16) رواية.
(5) البحار: (27/29-31) وفيه (4) روايات، البصائر: (269-274) وفيه (13) رواية.
(6) البحار: (27/302-308) وفيه (13) رواية.
(7) البحار: (27/302-308) وفيه (13) رواية.