تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلاشك أن تناول مسألة بهذه الخطورة يجب أن ينزل فيها من الآيات أضعاف ما نزل في الأركان الأخرى، فضلاً عن فروع الدين وفضائل الأعمال، فإننا -مثلاً- نجد ذكر الكثير من الأنبياء عليهم السلام مع تفاصيل دعوتهم؛ بالرغم من أن الله عز وجل قد أخذ المواثيق عليهم عند بعثتهم بالإمامة -كما عرفت- فضلاً عن أن الأئمة أفضل من الأنبياء عليهم السلام عند القوم.

وقد نضطر هنا للوقوف بعض الشيء لبيان هذه المسألة -أعني: تفضيل الأئمة على الأنبياء عليهم السلام عند القوم- لرفع ما قد يقع من لبس عند بعض من ينكر نسبة هذا القول إلى الشيعة.

الإمامة والنص · الصفحة ٢٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإمامة والنصص ٢٧٥