ويقول في عمر س: «تولى عمرُ الأمورَ وكان مرضي السيرة، ميمون النقيبة» (1) .
قال الجوهري في "الصحاح": «فلانٌ ميمونُ النقيبة إذا كانَ مبارك النفس» (2) .
هذه مفاد رسائلَ عليّ - عليه السلام - نقلها الشيعة بأنفسهم غير أهل السنة، وصرح بها أسلاف الإمامية فهل يبايع عليٌّ الغاصب؟!
وهل البيعة من شخصٍ اختاره الله تعالى خليفةً لرسوله ص صحيحة؟!
وهل يثني ويمجد عليٌ - عليه السلام - غاصباً أو ظالماً ويعدُّه مرضي السيرةِ ميمونَ النقيبة؟ فلماذا لا ينصفون ولا يتّقون الله؟
جاءَ في كتاب "وقعة صفين" أن عليًّا - عليه السلام - قال في أبي بكر وعمر: «أحسنا السيرةِ وعدلا في الأمة» (3) .
أما الشيعة الإمامية فتقول إنَّهما كانا ظالمين غاصبين، إننا إذا عرضنا ادعاء الإمامية على القرآن وجدنا أن الله يقول في المهاجرين: ﴿الَّذِينَإِنمَّكَّنَّاهُم?فِيال?أَر?ضِأَقَامُواْالصلاةَوَءَاتَوُاْالزكاةَوَأَمَرُواْبِال?مَع?رُوفِوَنَهَو?اْعَنِال?مُنكَرِ?وَلِلَّهِعَاقِبَةُال?أُمُورِ41﴾[الحج : 41].
(1) الغارات 1/307، مستدرك نهج البلاغة للميرجهاني 1/275، بحار الأنوار للمجلسي 33/569.
(2) الصحاح للجوهري 1/227.
(3) وقعة صفين لابن مزاحم المنقري، ص: 201.