تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فضل المهاجرين رضي الله عنهم

قد ذكرت آيات قبل، وكان المهاجرون رضي الله عنهم هم المقدمين، وهذا دليل على علو منْزلتهم رضي الله عنهم، وقال الله سبحانه وتعالى: ﴿ثمّ إنّ ربّك للّذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثمّ جاهدوا وصبروا إنّ ربّك من بعدها لغفور رحيم (١)﴾.

وقال سبحانه وتعالى: ﴿أذن للّذين يقاتلون بأنّهم ظلموا وإنّ الله على نصرهم لقدير؟ الّذين أخرجوا من ديارهم بغير حقّ إلا أن يقولوا ربّنا الله ولولا دفع الله النّاس بعضهم ببعض لهدّمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرًا ولينصرنّ الله من ينصره إنّ الله لقويّ عزيز (٢)﴾.

وقال سبحانه وتعالى: ﴿والّذين هاجروا في سبيل الله ثمّ قتلوا أو ماتوا ليرزقنّهم الله رزقًا حسنًا وإنّ الله لهو خير الرّازقين؟ ليدخلنّهم مدخلًا يرضونه وإنّ الله لعليم حليم؟ ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثمّ بغي عليه لينصرنّه الله إنّ الله لعفوّ غفور (٣)﴾.

وقال سبحانه وتعالى: ﴿فاستجاب لهم ربّهم أنّي لا أضيع عمل عامل

(١) سورة النحل، الآية:١١٠.

(٢) سورة الحج، الآية:٣٩ - ٤٠.

(٣) سورة الحج، الآية:٥٨ - ٦٠.

الإلحاد الخميني في أرض الحرمين · الصفحة ٢٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإلحاد الخميني في أرض الحرمينص ٢٣٨