تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالإسلام يحث على . العمل والكسب ، ويعتبره واجبا على كل قادر ، ويثنى على العمال المحترفين ، ويحرم السؤال : ويعلن أن من فضل العبادة العمل ، وأنه من سنة الأنبياء ، وينعى على أهل البطالة أنهم عالة على المجتمع ، مهما كان سبب تبطلهم ولو كان الانقطاع لعبادة الله . فالإسلام لا يعرف هذا الضرب من التبطل ، والتوكل على الله إنما هو بالأخذ فى الأسباب ، وأيضا بالنتائج ، فمن فقد أحدهما فليس بمتوكل ، والرزق ، المقدور مقرون بالسعى الدائب : " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " ويقول الرسول (ص) " ما اكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يديه " ويقول عمر : " لا يقعد أحدكم عن طلب الرزق ، وقد علم أن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة " .

2 - الكشف عن منابع الثروات الطبيعة :

ووجوب الاستفادة من كل ما فى الوجود من مواد . ففى الإسلام لفت النظر إلى ما فى الوجود من منابع الثروة ، ومصادر الخير ، والحث على العناية بها ، ووجوب استغلالها ، وأن كل ما فى هذا الكون العجيب مسخر للإنسان ليستفيد منه ، وينتفع به : " ألم تر أن الله سخر لكم ما فى السموات وما فى الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة0

3 - تحريم موارد الكسب الخبيث :

وتحديد الخبث فى الكسب بأنه ما كان من غير مقابل من عمل ، كالربا ، والقمار ، واليانصيب ونحوها . . . أو كان بغير حق ، كالنصب ، والسرقة ، والفسق . أو عوضا عما يضر ، كثمن الخمر ، والخنزير ، والخدر ، ونحوها فكل هذه موارد للكسب لا يبيحها الإسلام ، ولا يعترف بها .

الإخوان المسلمون والمجتمع المصرى · الصفحة ٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإخوان المسلمون والمجتمع المصرىص ٩٣