71 - ويقول المرشد الحالى للإخوان الأستاذ " الهضيبى " : " إن مما أتى به الإسلام فيما يعتبر من المعاملات ما يسمى بقوانين الأحوال الشخصية . وهذه لاتنفق على المسيحيين ولا على غيرهم . بل ينفق عليهم حكم ديانتهم . لذلك أمرنا بتركهم وما يدينون . فما داموا متفقين على التحاكم إلى كتابهم فليس لنا بهم شأن ، أما إذا جاءونا ، فإننا نحكم بينهم بما أنزل الله . أما المعاملات
مثل البيع والإجارة والرهن . فليس للمسيحية فيها نصوص . فلذلك كان الأخذ بما تراه الأغلبية فى مصلحتها واجبا ؛ يأخذه المسلمون على أنه دين ؛ ويأخذه المسيحيون على أنه قانون . على أن المعاملات فى شريعة الإسلام غاية فى السمو والعدالة ؛ وليس للمسيحيين أن يشكوا من أنها تحرم الربا فإنه محرم فى ديانتهم ، وقد أقام المسيحيون على ذلك ثلاثة عشر قرنا ؛ حتى أصبحت شرائع الإسلام فى هذه الناحية تعتبر بالنسبة لهم شرائع قومية " .
ب - الوطنية الاسلامية :