تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفصل الثاني

خلاف العلماء في الإجماع السكوتي وحجية و تحرير محل النزاع وبيان خلاف العلماء في الإجماع السكوتي ومناقشة الأدلة والرأي الصواب في المسألة

وفيه مطلبان:

المطلب الأول: تحرير محل النزاع

المطلب الثاني: بيان خلاف العلماء في الإجماع السكوتي ومناقشة الأدلة والرأي الصواب في المسألة

المطلب الأول:

تحرير محل النزاع:

إن كان ذلك القول ليس في تكليف , بل في امر عادي فهذا ليس بإجماع.

كقول بعضهم "حذيفة أفضل من عمار " فان سكوت الباقين لايدل على انعقاد الإجماع على ذلك؛ لأنه لاحاجة لهم إلى إنكار ذلك ولا إلى تصويبه.

وان كان ذلك القول في حكم شرعي تكليفي؛ فينظر:

إن صرح الساكتون بالرضا, أو وجد منهم علامات تدل على رضاهم من هذا القول , فانه يكون إجماعا.

وان صرحوا بالسخط , أو وجد منهم علامات تدل على سخطهم ,فهذا ليس بإجماع.

وان سكتوا ولم يظهر منهم علامات تدل على الرضا , ولا علامات تدل على السخط , فهل هذا يدل على انهم موافقون للمجتهد المعلن رأيه ويسمى إجماعا , أم لا؟ اختلف في ذلك على مذاهب.

الإجماع السكوتي وحجيته · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإجماع السكوتي وحجيتهص ٢٦