تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قُلْتُمْ١ كَذَا وَكَذَا أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فليس مني" ٢. [٣:١١]

ذِكْرُ مَا يَقُومُ مَقَامَ الْجِهَادِ النَّفْلُ مِنَ الطَّاعَاتِ لِلْمَرْءِ

٣١٨ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي غَيْلَانَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ٣ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ أَخْبَرَنِي حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ وَهُوَ السَّائِبُ بْنُ فَرُّوخٍ الشاعر المكي يقول:

١ كذا في الأصل، وصحيح البخاري، وحقه أن يقال "قالوا" حتى يكون في الصلة ما يعود إلى الموصول، وقد وقع مثل هذا في قول علي رضي الله عنه.

أنا الذي سمتني أمي حيدرة

وفي قول الشاعر:

وأنتِ التي إن شِئتِ أشقيتِ عشيتي … وأنتِ التي إن شئتِ أنعمتِ باليا

انظر "الخزانة" ٢/٢٣. وفي رواية مسلم وأحمد: فبلغ ذلك النبي ﷺ فحمد الله وأثنى عليه وقال: "ما بال أقوام قالوا كذا وكذا" قال الحافظ: ويجمع بأنه منع من ذلك عمومًا جهرًا مع عدم تعيينهم، وخصوصًا فيما بينه وبينهم رفقًا بهم، وسترًا لهم.

٢ إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو في "صحيح" البخاري "٥٠٦٣" في النكاح: باب الترغيب في النكاح.

وأورده المؤلف برقم "١٤" من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، فانظر تخريجه ثمت.

٣ هذا الحديث ألحق في الهامش بخط دقيق، وطمس فيه شيخ المؤلف مع تاليه، فلم أتبينهما، واستدركهما من "التقاسيم والأنواع" ١/لوحة ٩٩.

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان · الجزء ٢ · الصفحة ٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبانج ٢ · ص ٢١